محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )
102
بدائع السلك في طبائع الملك
تظهر له بغضا لأحد أو محبة ، واجعل غضبك ورضاك تلقاء استخفاف « 76 » الناس من مملكته « 77 » . المتقى العاشر : تكلفه للسلطان ما لا يوفي به مقداره « 78 » ، ففي العهود « لا تنزل من الملك منزلة تحتاج فيها إلى تكلف ما ليس في طبعك والاستعانة عليه في شيء منها ، وايقاع حيلة في مساورتها ، فليس عائد ما عليك بمقدار « 79 » أخطارها بك » « 80 » . المتقى الحادي عشر : قبول رضي السلطان بعد العتب عليه الا بعد ظهور صحبته « 81 » ، ففي العهود « إذا عتب عليك في شبهة لاحت في أمرك ، فلا تقبل رضاه عنك ، الا بعد أن تقدم « 82 » حجتك وأره أنك لا تؤثر الحياة الا ببراءة الساحة من سوء الظنة ، فان ذلك زائد في محلك ومنبه على خطرك « 83 » . المتقى الثاني عشر : كثرة تردد حرم السلطان اليه في طلب الحوائج . ففي الأفلاطونيات « ليحذر الوزير انصباب حرم الملك اليه في حوائجهم ، ولتكن الواسطة بينه وبينهم اما أم الملك أو من وقف الملك على غيرته على الوزير من حرمه « 84 » . المتقى الثالث عشر : سروره على ما يختص « 85 » ، بالسلطان من ملبوس ومركوب ومتزين به . ففي العهود « واحذر لباس ثوبه وركوب مركبه واستخدام ما يتزين « 86 » به « 87 » .
--> ( 76 ) أ ، : أاستحقاق . ( 77 ) اختلاف مع نص عهود . ص . 48 . ( 78 ) ه + ج : مقدوره . ( 79 ) ج : مقدر خطرها . ( 80 ) عهود : ص . 48 . ( 81 ) س : صحته . ( 82 ) س : تقوم . ( 83 ) عهود : ص . 49 . ( 84 ) ورد النص في مخطوط الافلاطونيات ص 96 - أ . ( 85 ) س : ما يختصه به السلطان . ( 86 ) عهود : واستخدام ما بين يديه . ( 87 ) ورد في العهود . ص . 49 .